الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون

باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون

114 حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني سماك الحنفي أبو زميل قال حدثني عبد الله بن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب قال لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد فلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا فلان شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون

التالي السابق


باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون

فيه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : ( لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : فلان شهيد ، فلان شهيد ، حتى مروا على رجل فقالوا : فلان شهيد ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كلا إني رأيته في النار في بردة غلها ، أو عباءة . ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا ابن الخطاب : اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون . قال : فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون . وفيه حديث أبي هريرة من نحو معناه .

في الإسناد ( أبو زميل ) بضم الزاي وتخفيف الميم المفتوحة وتقدم . وقوله : ( لما كان يوم خيبر ) هو بالخاء المعجمة وآخره راء فهكذا وقع في مسلم وهو الصواب . وذكر القاضي عياض - رحمه الله - أن أكثر رواة الموطأ رووه هكذا وأنه الصواب . قال : ورواه بعضهم ( حنين ) بالحاء المهملة والنون . والله أعلم .

[ ص: 297 ] وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( كلا ) زجر ، ورد لقولهم في هذا الرجل إنه شهيد محكوم له بالجنة أول وهلة ، بل هو في النار بسبب غلوله .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث