الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


255 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هشيم عن حصين عن أبي وائل عن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن منصور ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي وأبو معاوية عن الأعمش كلاهما عن أبي وائل عن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل بمثله ولم يقولوا ليتهجد

التالي السابق


قوله : ( إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك ) أما التهجد فهو الصلاة في الليل ، ويقال : هجد الرجل إذا نام ، وتهجد إذا خرج من الهجود وهو النوم بالصلاة ، كما يقال : تحنث وتأثم وتحرج إذا اجتنب الحنث والإثم والحرج . وأما قوله : ( يشوص فاه بالسواك ) فهو بفتح الياء وضم الشين المعجمة وبالصاد المهملة ، والشوص دلك الأسنان بالسواك عرضا ، قاله ابن الأعرابي وإبراهيم الحربي وأبو سليمان الخطابي وآخرون ، وقيل : هو الغسل ، قال الهروي وغيره ، وقيل : التنقية ، قاله أبو عبيد والداودي ، وقيل : هو الحك قاله أبو عمر بن عبد البر تأوله بعضهم أنه بأصبعه . فهذه أقوال الأئمة فيه ، وأكثرها متقاربة ، وأظهرها الأول وما في معناه . والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث