الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الصائم يستقيء عامدا

2381 حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو حدثنا عبد الوارث حدثنا الحسين عن يحيى حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يعيش بن الوليد بن هشام أن أباه حدثه حدثني معدان بن طلحة أن أبا الدرداء حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر فلقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد دمشق فقلت إن أبا الدرداء حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر قال صدق وأنا صببت له وضوءه صلى الله عليه وسلم

التالي السابق


( معدان ) : بفتح الميم ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء ) : أي عمدا لما تقدم من أن من ذرعه قيء ليس عليه قضاء ( في مسجد دمشق ) : بكسر الدال وفتح الميم ويكسر وهو لا ينصرف ، وقيل منصرف ، أي في مسجد الشام ( قال ) : أي ثوبان ( صدق ) : أي أبو الدرداء ( وضوءه ) : بالفتح أي ماء وضوئه .

قال الخطابي : لا أعلم خلافا بين أهل العلم في أن من ذرعه القيء فإنه لا قضاء عليه ولا في أن من استقاء عامدا أن عليه القضاء ، ولكن اختلفوا في الكفارة فقال عامة أهل العلم : ليس عليه غير القضاء .

وقال عطاء : عليه القضاء والكفارة وحكي ذلك عن الأوزاعي وهو قول أبي ثور وقال : ويدخل في معنى من ذرعه القيء كل ما غلب الإنسان من دخول [ ص: 8 ] الذباب ودخول الماء جوفه إذا دخل في ماء غمر وأشبه ذلك فإنه لا يفسد صومه شيء من ذلك .

انتهى .

قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي .

قال الترمذي : وقد جود حسين المعلم هذا الحديث ، وحديث حسين أصح شيء في هذا الباب .

وقال الإمام أحمد بن حنبل : حسين المعلم يجوده .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث