الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في حبس لحوم الأضاحي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2813 حدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا خالد الحذاء عن أبي المليح عن نبيشة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا كنا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث لكي تسعكم فقد جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا واتجروا ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل

التالي السابق


( عن نبيشة ) : بالتصغير ابن عبد الله الهذلي صحابي قليل الحديث . كذا في التقريب ( لكي تسعكم ) : من الوسع أي ليصيب لحومها كلكم من ضحى ومن لم يضح ( وأتجروا ) : من الأجر من باب الافتعال أي اطلبوا الأجر بالصدقة ، وفي بعض النسخ واتجروا ، وكان أصله ائتجروا ثم أدغم كما في اتخذ .

قال الخطابي : وليس من التجارة ؛ لأن البيع في الضحايا فاسد إنما يؤكل ويتصدق منها . . انتهى .

قال المنذري : وأخرجه النسائي بتمامه وأخرجه ابن ماجه مقتصرا منه على الإذن في الادخار فوق ثلاث ، وخرج مسلم الفصل الثاني في الأكل والشرب والذكر . انتهى كلام المنذري .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث