الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في حكم أرض خيبر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

3016 حدثنا حسين بن علي العجلي حدثنا يحيى يعني ابن آدم حدثنا ابن أبي زائدة عن محمد بن إسحق عن الزهري وعبد الله بن أبي بكر وبعض ولد محمد بن مسلمة قالوا بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسيرهم ففعل فسمع بذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب [ ص: 194 ]

التالي السابق


[ ص: 194 ] ( فتحصنوا ) : أي دخلوا في الحصن ( أن يحقن ) : من باب نصر أي يمنع الدماء من الإهراق ( ويسيرهم ) : من سيره من بلده أخرجه وأجلاه ( أهل فدك ) : بفتح الفاء والدال المهملة بلدة بينها وبين المدينة يومان ، وبينها وبين خيبر دون مرحلة . قال مالك في الموطأ والزرقاني في شرحه : وقد أجلى عمر بن الخطاب يهود نجران وفدك . فأما يهود خيبر فخرجوا منها ليس لهم من الثمر ولا من الأرض شيء : وأما يهود فدك فكان لهم نصف الثمر ونصف الأرض لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صالحهم لما أوقع بأهل خيبر على نصف الثمر ونصف الأرض بطلبهم ذلك فأقرهم على ذلك ولم يأتهم . قال محمد بن إسحاق : فكانت له خاصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، فقوم لهم عمر نصف الثمر ونصف الأرض قيمة من ذهب وورق وإبل وحبال وأقتاب ثم أعطاهم القيمة وأجلاهم منها ( لأنه لم يوجف عليها ) : من أوجف دابته إيحافا إذا حثها .

قال المنذري : هذا مرسل .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث