الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التيمم في الحضر

330 حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي أبو علي أخبرنا محمد بن ثابت العبدي أخبرنا نافع قال انطلقت مع ابن عمر في حاجة إلى ابن عباس فقضى ابن عمر حاجته فكان من حديثه يومئذ أن قال مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سكة من السكك وقد خرج من غائط أو بول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى إذا كاد الرجل أن يتوارى في السكة ضرب بيديه على الحائط ومسح بهما وجهه ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه ثم رد على الرجل السلام وقال إنه لم يمنعني أن أرد عليك السلام إلا أني لم أكن على طهر قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل يقول روى محمد بن ثابت حديثا منكرا في التيمم قال ابن داسة قال أبو داود لم يتابع محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن النبي صلى الله عليه وسلم ورووه فعل ابن عمر

التالي السابق


( وكان من حديثه ) : أي من حديث ابن عمر ، لا من حديث ابن عباس ، لأن هذا الحديث مروي من طرق عن ابن عمر - ولم يعرف هذا عن عبد الله بن عباس - وفي المعرفة للبيهقي . فلما أن قضى حاجته كان من حديثه يومئذ ، وهكذا في رواية الدارقطني ( في سكة ) : بكسر السين وشدة الكاف زقاق ( فسلم ) : أي الرجل ( عليه ) : صلى الله عليه وسلم ( حتى إذا كاد الرجل أن يتوارى ) : أي قرب الرجل أن يختفي ويغيب عن نظره صلى الله عليه وسلم ( حديثا منكرا ) : [ ص: 400 ] تقدم تعريف المنكر في باب الوضوء من النوم فليرجع إليه ( لم يتابع ) : بصيغة المجهول ( محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن النبي صلى الله عليه وسلم ) : فمحمد بن ثابت مع كونه ضعيفا تفرد بذكر الضربتين . قال الخطابي في المعالم : حديث ابن عمر لا يصح لأن محمد بن ثابت العبدي ضعيف جدا لا يحتج بحديثه ( ورووه فعل ابن عمر ) : أي روى الحفاظ الثقات ضربتين من فعل ابن عمر لا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم . قال المنذري قال الخطابي : قد أنكر محمد بن إسماعيل البخاري على محمد بن ثابت رفع هذا الحديث ، وقال البيهقي : ورفعه غير منكر . انتهى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث