الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرخصة في نكاح المحرم

جزء التالي صفحة
السابق

الرخصة في نكاح المحرم

3271 أخبرنا عمرو بن علي عن محمد بن سواء قال حدثنا سعيد عن قتادة ويعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث وهو محرم وفي حديث يعلى بسرف

التالي السابق


3271 ( عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم ) قال القاضي عياض : لم يرو ذلك غير ابن عباس وحده ، وروت ميمونة وأبو رافع وغيرهما : أنه تزوجها حلالا وهم أعرف بالقضية لتعلقهم به ، بخلاف ابن [ ص: 88 ] عباس ، ولأنهم أضبط من ابن عباس وأكثر ، ومنهم من تأوله على أن المراد تزوجها في الحرم وهو حلال ، ويقال لمن هو في الحرم محرم وإن كان حلالا ، وهي لغة شائعة معروفة ومنه البيت المشهور :


قتلوا ابن عفان الخليفة محرما

أي في حرم المدينة ، قلت : وقيل في البيت أي في شهر حرام ، يقال : أحرم إذا دخل في الشهر الحرام .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث