الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الأول في مساوئ النفس العقلية والخلقية وسيئات الأعمال والعادات

جزء التالي صفحة
السابق

( المسألة العشرون : الطغيان والركون إلى الظالمين ) :

الطغيان تجاوز الحد في الشر ، والركون إلى الظالمين ظلم ، وهما من أمهات الرذائل ، فاجتنابهما من الفضائل السلبية التي لا تتم الاستقامة بدونها ، ولذلك عطف النهي عنهما على الأمر بها بقوله : - ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار - 112 و 113 إلخ ، وقد أطلنا في الكلام على الركون إلى الظالمين " وأوردنا فيه أقوال أشهر المفسرين فراجعه في ( ص 140 - 153 من هذا الجزء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث