الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

1305 ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، قال : رأيت علي بن أبي طالب بالرحبة بال قائما حتى ادعى ، فأتي بكوز من ماء فغسل يديه واستنشق ، وتمضمض وغسل وجهه وذراعيه ، ومسح برأسه ثم أخذ كفا من ماء فوضعه على رأسه حتى رأيت الماء ينحدر على لحيته ، ثم مسح على نعليه ، ثم أقيمت الصلاة فخلع نعليه ، ثم تقدم فأم الناس .

قال ابن نمير : قال الأعمش : فحدثت إبراهيم قال : إذا رأيت أبا ظبيان فأخبرني . فرأيت أبا ظبيان قائما في الكناسة فقلت : هذا أبو ظبيان فأتاه فسأله عن الحديث .

والمشهور عن علي - رضي الله عنه - أنه غسل رجليه حين وصف وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو لا يخالف النبي - صلى الله عليه وسلم - فأما مسحه على النعلين فهو محمول على غسل الرجلين في النعلين ، والمسح على النعلين ، لأن المسح رخصة لمن تغطت رجلاه بالخفين ، فلا يعدو بها موضعها ، قال : والأصل وجوب غسل الرجلين إلا ما خصته سنة ثابتة أو إجماع لا يختلف فيه ، وليس على المسح على النعلين ولا على الجوربين واحد منهما ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث