الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الخلاف في النذر الذي يخرجه مخرج اليمين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

19430 ( وأما المذهب الثالث ففيما أخبرنا ) أبو حامد أحمد بن علي الإسفرائيني بها ، أنبأ زاهر بن أحمد ، ثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، ثنا أبو الأزهر وعبد الرحمن بن بشر ، قالا : ثنا عبد الرزاق ، أنبأ معمر ، عن إسماعيل بن أمية ، عن عثمان بن أبي حاضر قال : حلفت امرأة من آل ذي أصبح ، فقالت : مالها في سبيل الله ، وجاريتها حرة إن لم يفعل كذا وكذا لشيء يكرهه زوجها ، فحلف زوجها أن لا يفعله . فسئل عن ذلك ابن عباس وابن عمر - رضي الله عنهم - فقالا : أما الجارية فتعتق ، وأما قولها : مالي في سبيل الله ، فتصدق بزكاة مالها . كذا في هذه الرواية ، وقد روينا عن ابن عباس وابن عمر - رضي الله عنهم - ما دل على جواز التكفير ، والله أعلم . ( وروي ) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في معناه مذهب آخر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث