الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                5577 باب يحول الناس وجوههم إلى الإمام ويستمعون الذكر

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، أنبأ عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء ، عن أبي سعيد قال : جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وجلسنا حوله فقال : " إنما أخاف وعليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها " . فقال رجل : أويأتي الخير بالشر ؟ فسكت فقيل له : ما شأنك تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يكلمك ورأينا أنه ينزل عليه . فأفاق يمسح عن الرحضاء فقال : أين السائل ؟ وكأنه حمده . فقال : " إنه لا يأتي الخير بالشر وإن مما ينبت الربيع ما يقتل أو يلم إلا آكلة الخضر فإنها أكلت حتى امتلأت خاصرتها ، ثم استقبلت عين الشمس فبالت وثلطت وأرتعت ، وإن هذا المال خضر حلو ونعم مال المسلم هو لمن أعطى منه المسكين واليتيم ، وابن السبيل أو كالذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنه من يأخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع ، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة . أخرجاه في الصحيح من حديث هشام الدستوائي .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية