الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                5641 ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا مسدد ، ثنا بشر بن المفضل ، ثنا عبد الرحمن - يعني ابن إسحاق - عن عبد الرحمن بن معاوية ، ثنا ابن أبي ذباب ، عن سهل بن سعد قال : ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهرا يديه قط يدعو على منبره ، ولا على غيره ، ولكن رأيته يقول هكذا وأشار بالسبابة وعقد الوسطى بالإبهام .

                                                                                                                                                والقصد من الحديثين إثبات الدعاء في الخطبة ثم فيه من السنة أن لا يرفع يديه في حال الدعاء في الخطبة ويقتصر على أن يشير بإصبعه . وثابت ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مد يديه ودعا ، وذلك حين استسقى في خطبة الجمعة . فروينا عن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء حتى يرى بياض إبطيه . وروينا عن الزهري أنه قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب يوم الجمعة دعا فأشار بإصبعه وأمن الناس .

                                                                                                                                                ورواه قرة بن عبد الرحمن ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة موصولا وليس بصحيح - والله أعلم .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية