الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة العيدين سنة أهل الإسلام حيث كانوا

جزء التالي صفحة
السابق

6099 ( أخبرنا ) أبو الحسين بن أبي المعروف الفقيه وأبو الحسن بن أبي سعيد الإسفرايينان بها قالا : ثنا أبو سهل بشر بن أحمد ، ثنا حمزة بن محمد الكاتب ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا هشيم ، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : كان أنس إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام ، جمع أهله فصلى بهم مثل صلاة الإمام في العيد .

ويذكر عن أنس بن مالك : أنه كان إذا كان بمنزله بالزاوية فلم يشهد العيد بالبصرة ، جمع مواليه وولده ، ثم يأمر مولاه عبد الله بن أبي عتبة فيصلي بهم كصلاة أهل المصر ركعتين ، ويكبر بهم كتكبيرهم . وعن الحسن البصري في المسافر يدركه الأضحى قال : يكف ، وإذا طلعت الشمس ، صلى ركعتين ، وضحى إن شاء . وعن عكرمة أنه قال : أهل السواد يجتمعون في العيد يصلون ركعتين كما يصنع الإمام . وعن محمد بن سيرين قال : كانوا يستحبون إذا فات الرجل الصلاة في العيدين أن يمضي إلى الجبان ، فيصنع كما يصنع الإمام . وعن عطاء : إذا فاته العيد ، صلى ركعتين ليس فيهما تكبيرة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث