الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر مؤاساة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل الصفة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

168 - ذكر مؤاساة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل الصفة

4347 - حدثنا الحسن بن يعقوب ، العدل ، وأحمد بن محمد بن عبد الله القطان قالا : ثنا يحيى بن أبي طالب ، ثنا علي بن عاصم ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب ، وحدثني علي بن عيسى ، ثنا محمد بن عمرو الجرشي ، ثنا يحيى بن يحيى ، ثنا علي بن مسهر ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود قال : حدثني طلحة البصري قال : كان الرجل منا إذا قدم المدينة فكان له بها عريف نزل على عريفه ، وإن لم يكن له بها عريف نزل الصفة ، فقدمت فنزلت الصفة ، فكان يجري علينا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل يوم مد من تمر بين اثنين ، ويكسونا الخنف ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعض صلاة النهار ، فلما سلم ناداه أهل الصفة يمينا وشمالا : يا رسول الله ، أحرق بطوننا التمر ، وتخرقت عنا الخنف ، فمال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى منبره فصعده فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر الشدة ما لقي من قومه حتى قال : " ولقد أتى علي وعلى صاحبي بضع عشرة وما لي وله طعام إلا البرير " قال : قلت لأبي حرب : وأي شيء البرير ؟ قال : طعام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمر الأراك " فقدمنا على إخواننا هؤلاء من الأنصار وعظم طعامهم التمر فواسونا فيه ، والله لو أجد لكم الخبز واللحم لأشبعتكم منه ، ولكن عسى أن تدركوا زمانا حتى يغدى على أحدكم بجفنة ويراح عليه بأخرى " قال : فقالوا : يا رسول الله ، أنحن اليوم خير أم ذاك اليوم ؟ قال : " بل أنتم اليوم خير ، أنتم اليوم متحابون ، وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض " أراه قال : " متباغضون " " هذا لفظ حديث أبي سهل القطان ، وحديث يحيى بن يحيى على الاختصار . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث