الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستنجاء بالماء إذا خرج من الغائط

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 379 ] 571 - أخبرناه أحمد بن سلمان الفقيه ، ببغداد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، ثنا أبي ، عن شرحبيل بن سعد ، عن عويم بن ساعدة الأنصاري ، ثم العجلي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لأهل قباء : " إن الله قد أحسن الثناء عليكم في الطهور " وقال : ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا ) حتى انقضت الآية ، فقال لهم : " ما هذا الطهور ؟ " . [ . . . ] أبي ، عن ابن إسحاق ، ثنا محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري ، ثم المازني - مازن بني النجار - عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، قال : قلت له : أرأيت وضوء عبد الله بن عمر لكل صلاة طاهرا كان ، أو غير طاهر ، عن من هو ؟ قال : حدثته أسماء بنت زيد بن الخطاب ، أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل ، حدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمر بالوضوء عند كل صلاة طاهرا كان ، أو غير طاهر ، فلما شق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم " أمر بالسواك عند كل صلاة ووضع عنهم الوضوء إلا من حدث " . وكان عبد الله يرى أن به قوة على ذلك ففعله حتى مات .

" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه " ، إنما اتفقا على حديث علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة ، فلما كان عام الفتح صلى الصلوات كلها بوضوء واحد [ . . . ] .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث