الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الجهر بالقراءة في صلاة الليل

( 503 ) باب الجهر بالقراءة في صلاة الليل " .

[ ص: 572 ] 1156 - ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، وثنا سلم بن جنادة ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : جاء رجل إلى عمر ، وهو بعرفة ، فقال : يا أمير المؤمنين جئت من الكوفة ، وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه قال : فغضب عمر ، وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل ، فقال : من هو ويحك ؟ قال : عبد الله بن مسعود قال : فما زال يسرى عنه الغضب ويطفأ حتى عاد إلى حاله التي كان عليها ، ثم قال : ويحك ، ما أعلم بقي أحد أحق بذلك منه ، وسأحدثك عن ذلك ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين ، وإنه سمر عنده ذات ليلة ، وأنا معه ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي ، وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلي في المسجد ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع قراءته ، فلما كدنا أن نعرف الرجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد " قال : ثم جلس الرجل يدعو فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول سل تعطه " مرتين قال : فقال عمر : فقلت : والله لأغدون إليه فلأبشرنه قال : فغدوت إليه لأبشره ، فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه ، فبشره ، ولا والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني . " هذا حديث أبي موسى ، غير أنه لم يقل وانتفخ ، وقال سلم بن جنادة : فما زال يسرى عنه ، وقال : واقف بعرفة ، ولم يقل : لا يزال ، وقال : يستمع قراءته ، وقال : فقال عمر : والله لأغدون إليه " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث