الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في التغليظ في الاعتداء في الصدقة وتمثيل المعتدي فيها بمانعها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2336 - حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان المصري ، حدثنا عمرو بن خالد ، وعلي بن معبد جميعا قالا : حدثنا عبد الله بن عمرو الجزري ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن القاسم بن عوف البكري ، عن علي بن حسين ، حدثتنا أم سلمة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينما هو يوم في بيتها وعنده رجال من أصحابه يتحدثون إذ جاء رجل ، فقال : يا رسول الله ، صدقة كذا وكذا من التمر ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كذا وكذا " قال الرجل : فإن فلانا تعدى علي فأخذ مني كذا وكذا ، فازداد صاعا ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "فكيف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي ؟ " ، فخاض الناس وبهرهم الحديث حتى قال رجل منهم : يا رسول الله ، إن كان رجلا غائبا عند إبله وماشيته وزرعه ، فأدى زكاة ماله فتعدى عليه الحق ، فكيف يصنع وهو عنك غائب ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من أدى زكاة ماله طيب النفس بها يريد وجه الله والدار الآخرة لم يغيب شيئا من ماله ، وأقام الصلاة ، ثم أدى الزكاة فتعدى عليه الحق ، فأخذ سلاحه فقاتل ، فقتل ، فهو شهيد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث