الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الاعتدال في الركوع ، والتجافي ، ووضع اليدين على الركبتين

589 - أخبرنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا بندار ، نا أبو داود ، نا فليح بن سليمان ، حدثني العباس بن سهل الساعدي قال : اجتمع ناس من الأنصار فيهم سهل بن سعد الساعدي ، وأبو حميد الساعدي ، وأبو أسيد الساعدي ، فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو حميد : دعوني أحدثكم وأنا أعلمكم بهذا . قالوا : فحدث ، قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الوضوء ، ثم دخل الصلاة وكبر فرفع يديه حذو منكبيه ، ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كالقابض عليهما فلم يصب رأسه ولم يقنعه ، ونحى يديه عن جنبيه ، ثم رفع رأسه فاستوى قائما ، حتى عاد كل عظم منه إلى موضعه " ، ثم ذكر بندار بقية الحديث ، وقال في آخره : فقال القوم كلهم : هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أخبرنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، قال : سمعت محمد بن يحيى ، يقول : من سمع هذا الحديث ، ثم لم يرفع يديه - يعني إذا ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع - فصلاته ناقصة " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث