الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وحدثني عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أني قد رأيت إخواننا فقالوا يا رسول الله ألسنا بإخوانك قال بل أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد وأنا فرطهم على الحوض فقالوا يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك قال أرأيت لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض فلا يذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم ألا هلم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول فسحقا فسحقا فسحقا

التالي السابق


60 58 [ ص: 148 ] - ( مالك عن العلاء بن عبد الرحمن ) بن يعقوب الحرقي بضم الحاء المهملة وفتح الراء بعدها قاف المدني عن ابن عمر وأنس وطائفة ، وعنه ابنه شبل بكسر المعجمة وسكون الموحدة ومالك وشعبة والسفيانان وخلق ، وثقه أحمد وغيره مات سنة بضع وثلاثين ومائة .

( عن أبيه ) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحرقة بضم المهملة وفتح الراء وقاف فخذ من جهينة ثقة روى له ولابنه مسلم والأربعة .

( عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة ) بتثليث الباء والكسر أقلها موضع القبور .

( فقال : ) ليحصل لهم ثواب التحية وبركتها ( السلام عليكم دار قوم مؤمنين ) قال ابن قرقول : بنصب دار على الاختصاص أو النداء المضاف والأول أظهر ، قال ويصح الجر على البدل من الكاف والميم في عليكم ، والمراد بالدار على هذين الوجهين الأخيرين الجماعة أو الأهل وعلى الأول مثله أو أهل المنزل قال الأبي : يعني الاختصاص اللغوي لا الصناعي لفقد شرطه وهو تقديم ضمير المتكلم أو المخاطب ، وتعقب بأنه اصطلاحي أيضا .

قال التفتازاني في حاشية الكشاف : المراد بالاختصاص هنا النصب بإضمار فعل ، وقد أكثر الكرماني بالاختصاص في مثل هذا .

قال الباجي وعياض : يحتمل أنهم أحيوا له حتى سمعوا كلامه كأهل القليب ، ويحتمل أن يسلم عليهم مع كونهم أمواتا لامتثال أمته ذلك بعده ، قال الباجي : وهو الأظهر .

( وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ) قال النووي وغيره : للعلماء في إتيانه بالاستثناء مع أن الموت لا شك فيه أقوال أظهرها : أنه ليس للشك وإنما هو للتبرك وامثتال أمر الله فيه .

قال أبو عمر : الاستثناء قد يكون في الواجب لا شكا كقوله : ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله ) ( سورة الفتح : الآية 27 ) ولا يضاف الشك إلى الله .

والثاني : أنه عادة المتكلم يحسن به كلامه .

والثالث : أنه عائد إلى اللحوق في هذا المكان والموت بالمدينة .

والرابع : أن إن بمعنى إذ .

والخامس : أنه راجع إلى استصحاب الإيمان لمن معه .

والسادس : أنه كان معه من يظن بهم النفاق فعاد الاستثناء إليهم .

وحكى ابن عبد البر أنه عائد إلى معنى مؤمنين أي لاحقون في حال إيمان لأن الفتنة لا يأمنها أحد ، ألا ترى قول إبراهيم ( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ) ( سورة إبراهيم : الآية 35 ) وقول يوسف : ( توفني مسلما وألحقني بالصالحين ) ( سورة يوسف : الآية 101 ) ولأن نبينا يقول : " اللهم [ ص: 149 ] اقبضني إليك غير مفتون " اهـ .

واستبعد الأبي الثالث بقوله صلى الله عليه وسلم للأنصار : " المحيا محياكم والممات مماتكم " قال : إلا أن يكون قال ذلك قبل .

( وددت أني قد رأيت ) في الحياة الدنيا ، ويحتمل تمني لقائهم بعد الموت قاله عياض ، وقال بعضهم : لعله أراد أن ينقل أصحابه من علم اليقين إلى عين اليقين ويراهم هو ومن معه ، وفي رواية : أني لقيت ( إخواننا ) قيل وجه اتصال وده ذلك برؤية أصحاب القبور أنه عند تصوره السابقين تصور اللاحقين أو كشف له عن عالم الأرواح السابقين واللاحقين .

( فقالوا : يا رسول الله ألسنا بإخوانك ؟ قال : بل أنتم أصحابي ) قال الباجي : لم ينف بذلك أخوتهم ولكن ذكر مرتبتهم الزائدة بالصحبة واختصاصهم بها ، وإنما منع أن يسموا بذلك لأن التسمية والوصف على سبيل الثناء والمدح للمسمى يجب أن يكون بأرفع حالاته وأفضل صفاته ، وللصحابة بالصحبة درجة لا يلحقهم فيها أحد فيجب أن يوصفوا بها اهـ .

وقبله عياض ثم النووي وزاد : فهؤلاء إخوة صحابة ، والذين لم يأتوا إخوة ليسوا بصحابة .

وقال الأبي : حمل الباجي الأخوة على أنها في الإيمان ولا شك أن الصحبة أخص ، وحملها أبو عمر على أخوة العلم والقيام بالحق عند قلة القائمين به ، المقول فيهم وهو يخاطب أصحابه : للعامل منهم أجر سبعين منكم ، وغير ذلك مما وصفهم به ، ورأى أن هذه الأخوة أخص من مطلق الصحبة ولا يبعد كل من الحملين .

( وإخواننا الذين لم يأتوا بعد ) ودل بإثبات الأخوة لهؤلاء على علو مرتبتهم وأنهم حازوا الآخرية كما حاز صلى الله عليه وسلم وأصحابه فضيلة الأولية وهم الغرباء المشار إليهم بقوله : " بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا " فطوبى للغرباء وهم الخلفاء الذين أفادهم بقوله : " رحم الله خلفائي " وهم القابضون على دينهم عند الفتن ، المشار إليهم بقوله : " القابض على دينه كالقابض على الجمر " وهم المؤمنون بالغيب ، إلى غير ذلك مما لا يعسر على الفطن استخراجه من الأحاديث ، وأورد كيف يتمنى رؤيتهم وهو حي وهم حينئذ في علم الله تعالى لا وجود لهم في الخارج والمعدوم لا يرى ، وأيضا هو من تمني ما لا يكون لأن عمره لا يمتد حتى يرى آخرهم .

وأجيب بأن الرؤية بمعنى العلم وهو يتعلق بالمعدوم أو رؤية تمثيل بمعنى أن يمثلوا له كما مثلت له الجنة في عرض الحائط ، أو أن هذا من رؤية الكون وزوي الأرض حتى رأى مشارقها ومغاربها كرامة من الله له ، وعبر عن هذا بعض العارفين بأن علم الأنبياء مستمد من علم الله ، وعلمه لا يختلف باختلاف النسب الزمانية ، فكذا علم أنبيائه حالة التجلي والكشف فهم لما خلقوا عليه من التطهير والتجرد عن الأدناس صارت مرآة الكون تنجلي في سرائرهم ، وصار الكون كله كأنه جوهرة واحدة وهم مرآته المصقولة التي تنجلي فيها الحقائق والدقائق ، لكن ذلك لا يكون إلا في مقام [ ص: 150 ] الجمع ووقت التجلي وربما كان في أقل من لمحة ، ثم بعدها يرجع العبد لوطنه وإلى شهود تفرقته وأحكام حسه ، فلما لم يكن ذلك الحال مستمرا تمنى أن يراهم رؤية كشف وإدراك في ذلك الآن ، وبتأمل هذا يعلم أنه لا تعارض بينه وبين خبر : " تجلى لي علم ما بين المشرق والمغرب " وخبر : " زويت لي الأرض " اهـ .

وأورد على أن المراد بعد الموت أنه يلزم منه تمني الموت وقد قال : " لا يتمنين أحدكم الموت " وأجيب بمنع الملزومية وإن سلمت ، فالمنع لما قال " لضر نزل به " قال الأبي : وهذا كله على أنه تمن حقيقي وقد لا يكون حقيقة وإنما هو تشريف لقدر أولئك الإخوان .

( وأنا فرطهم ) بفتح الفاء والراء وبعد الطاء هاء أي فرط إخواننا وهو في مسلم بالكاف بدل الهاء خطابا للصحابة .

( على الحوض ) قال للباجي : يريد أنه يتقدمهم إليه ويجدونه عنده ، يقال فرطت القوم إذا تقدمتهم لترتاد لهم الماء وتهيئ لهم الدلاء والرشاء ، وافترط فلان ابنا له أي تقدم له ابن اهـ .

وبهذا فسره أبو عبيد فضرب صلى الله عليه وسلم مثلا لمن تقدم من أصحابه يهيئ لهم ما يحتاجون إليه ، وقيل معناه أنا أمامكم وأنتم ورائي لأنه يتقدم أمته شافعا وعلى الحوض .

( فقالوا : يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك ) وفي رواية مسلم من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء : " كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك " والمعنى واحد .

( قال : أرأيت ) أخبرني ( لو كان لرجل ) ولمسلم : لو أن رجلا له ( خيل غر ) بضم المعجمة وشد الراء جمع أغر أي ذو غرة .

وهي بياض في جبهة الفرس ( محجلة ) بمهملة فجيم من التحجيل وهو بياض في ثلاثة قوائم من قوائم الفرس وأصله من الحجل وهو الخلخال ( في خيل دهم ) بضم الدال وسكون الهاء جمع أدهم والدهمة السواد ( بهم ) جمع بهيم قيل هو الأسود أيضا ، وقيل الذي لا يخالط لونه لون سواه سواء كان أسود أو أبيض أو أحمر بل يكون لونه خالصا .

( ألا يعرف خيله ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ) يعرفها ، وبلى حرف إيجاب يرفع حكم النفي ويوجب نقيضه أبدا .

( قال : فإنهم يأتون يوم القيامة ) حال كونهم ( غرا ) أصل الغرة لمعة بيضاء في جبهة الفرس ثم استعملت في الجمال والشهرة وطيب الذكر ، والمراد بها هنا النور الكائن في وجوه أمته صلى الله عليه وسلم .

( محجلين ) من التحجيل والمراد النور أيضا .

( من الوضوء ) بضم الواو ويجوز فتحها على أنه الماء قاله ابن دقيق العيد ، وظاهره أن هذه السيما إنما تكون لمن توضأ في الدنيا وبه جزم الأنصاري في شرح البخاري ففيه رد على من زعم أنها تكون حتى [ ص: 151 ] لمن لم يتوضأ كما يقال لهم أهل القبلة من صلى ومن لا ، وفي قياسه على الإيمان نظر لأنه التصديق والشهادة وإن ترك الواجب وفعل الحرام ، بخلاف الغرة والتحجيل فمجرد فضيلة وتشريف لمن توضأ بالفعل لا لسواه ، والذي يظهر أن المراد المتوضئ في حياته لا من وضأه الغاسل ، فلو تيمم لعذر طول حياته حصلت له السيما لقيامه مقام الوضوء وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا فقال : " الصعيد الطيب وضوء المؤمن " أخرجه النسائي بسند قوي عن أبي ذر .

( وأنا فرطهم ) متقدمهم السابق .

( على الحوض ) وهذا تأكيد لتقدمه سابقا ، لكن قد علم أن مسلما روى السابق بالكاف فعليه يكون بين بهذا أنه كما أنه فرط أصحابه الذين خاطبهم بهذا أولا كذلك هو فرط لأمته الآتين بعده ولله الحمد .

( فلا يذادن ) بذال معجمة فألف فمهملة أي لا يطردن ، كذا رواه يحيى ومطرف وابن نافع على النهي أي لا يفعلن أحد فعلا يذاد به عن حوضي .

قال ابن عبد البر : ويشهد لهذه الرواية حديث سهل بن سعد مرفوعا : " إني فرطهم على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا فلا يردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم " ورواه الأكثرون ومنهم ابن وهب وابن القاسم وأبو مصعب : فليذادن بلام التأكيد على الإخبار أي ليكونن لا محالة من يذاد .

قال الباجي وابن عبد البر وأسلم عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء : ألا ليذادن ( رجال ) بالجمع عند جميع الرواة إلا يحيى ، فقال رجل بالإفراد قاله أبو عمران على إرادة الجنس ( عن حوضي كما يذاد البعير ) يطلق على الذكر والأنثى من الإبل بخلاف الجمل فالذكر كالإنسان والرجل .

( الضال ) الذي لا رب له فيسقيه ( أناديهم ألا هلم ) بفتح الميم مشددة يستوي فيه الجمع والمفرد والمذكر والمؤنث في لغة ومنه ( والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ) ( سورة الأحزاب : الآية 18 ) أي تعالوا .

( ألا هلم ألا هلم ) ذكره ثلاثا ( فيقال إنهم قد بدلوا بعدك ) قيل معناه غيروا سنتك ، وفي حديث آخر فأقول : " رب إنهم من أمتي فيقول : ما تدري ما أحدثوا بعدك " واستشكل مع قوله : " حياتي خير لكم ومماتي خير لكم ، تعرض علي أعمالكم ، فما كان من حسن حمدت الله عليه ، وما كان من شيء استغفرت الله لكم " رواه البزار بإسناد جيد .

وأجيب بأنها تعرض عليه عرضا مجملا فيقال : عملت أمتك شرا عملت خيرا ، أو أنها تعرض دون تعيين عاملها ، ذكره الأبي وفيهما بعد ، فقد روى ابن المبارك عن سعيد بن المسيب : ليس من يوم إلا وتعرض على النبي صلى الله عليه وسلم أعمال أمته غدوة وعشيا فيعرفهم بسيماهم وأعمالهم ، فقد أجاب بعضهم بأن مناداتهم لزيادة الحسرة والنكال ، إذ بمناداته لهم حصل عندهم رجاء النجاة ، وقطع ما يرجى أشد في النكال والحسرة من قطع ما لا يرجى ، ولا ينافيه قولهم إنهم بدلوا بعدك لأنه أيضا زيادة في [ ص: 152 ] تنكيلهم ، وهي أجوبة إقناعية يرد على ثالثها رواية : " فأقول رب إنهم من أمتي فيقول ما تدري ما أحدثوا بعدك " ( فأقول فسحقا ) بضم الحاء وسكونها لغتان أي بعدا ( فسحقا فسحقا ) ثلاث مرات ونصبه بتقدير ألزمهم الله أو سحقهم سحقا .

قال الباجي : يحتمل أن المنافقين والمرتدين وكل من توضأ يحشر بالغرة والتحجيل فلأجلها دعاهم ، ولو لم تكن السيما إلا للمؤمنين لما دعاهم ولما ظن أنهم منهم ، ويحتمل أن يكون ذلك لمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم فبدل بعده وارتد فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم لعلمه بهم أيام حياته وإظهارهم الإسلام ، وإن لم تكن لهم يومئذ غرة ولا تحجيل لكن لكونهم عنده في حياته وصحبته باسم الإسلام وظاهره ، قال عياض : والأول أظهر ، فقد ورد أن المنافقين يعطون نورا ويطفأ عند الحاجة ، فكما جعل الله لهم نورا بظاهر إيمانهم ليغتروا به حتى يطفأ عند حاجتهم على الصراط كذلك لا يبعد أن يكون لهم غرة وتحجيل حتى يذادوا عند حاجتهم إلى الورود نكالا من الله ومكرا بهم .

وقال الداودي : ليس في هذا ما يحتم به للمذادين بدخول النار فيحتمل أن يذادوا وقتا فتلحقهم شدة ويقول لهم سحقا ، ثم يتلاقاهم الله برحمته ويشفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم .

قال عياض : والباجي وكأنه جعلهم من أهل الكبائر من المؤمنين .

زاد عياض : أو من بدل ببدعة لا تخرجه عن الإسلام .

قال غيره : وعلى هذا لا يبعد أن يكونوا أهل غرة وتحجيل لكونهم من جملة المؤمنين .

وقال ابن عبد البر : كل من أحدث في الدين ما لا يرضاه الله فهو من المطرودين عن الحوض وأشدهم من خالف جماعة المسلمين كالخوارج والروافض وأصحاب الأهواء وكذلك الظلمة المسرفون في الجور وطمس الحق والمعلنون بالكبائر ، فكل هؤلاء يخاف عليهم أن يكونوا ممن عنوا بهذا الخبر اهـ .

وهذا الحديث أخرجه مسلم من طريق معن عن مالك به وتابعه إسماعيل بن جعفر عن العلاء بنحوه في مسلم أيضا ولم يخرجه البخاري ، ومن اللطائف أن ابن شاكر روى في كتاب مناقب الشافعي عن يونس بن عبد الأعلى قال : ذكر الشافعي الموطأ فقال : ما علمنا أن أحدا من المتقدمين ألف كتابا أحسن من موطأ مالك وما ذكر فيه من الأخبار ، ولم يذكر مرغوبا عنه الرواية كما ذكره غيره في كتبه ، وما علمته ذكر حديثا فيه ذكر أحد من الصحابة إلا ما في حديث : " ليذادن رجال عن حوضي " فلقد أخبرني من سمع مالكا ذكر هذا الحديث وأنه ود أنه لم يخرجه في الموطأ .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث