الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في دلوك الشمس وغسق الليل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وحدثني عن مالك عن داود بن الحصين قال أخبرني مخبر أن عبد الله بن عباس كان يقول دلوك الشمس إذا فاء الفيء وغسق الليل اجتماع الليل وظلمته

التالي السابق


20 20 [ ص: 96 ] - ( مالك ، عن داود بن الحصين ) بمهملتين مصغر المدني ، وثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وابن إسحاق وأحمد بن صالح المصري والنسائي ، وقال أبو حاتم : ليس بقوي لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه .

وقال الباجي : منكر الحديث متهم برأي الخوارج .

قال ابن حبان : لم يكن داعية .

وقال ابن عدي : هو عندي صالح الحديث ، مات سنة خمس وثلاثين ومائة .

( قال : أخبرني مخبر ) هو عكرمة وكان مالك يكتم اسمه لكلام ابن المسيب فيه قاله في الاستذكار ، ونقل ذلك في التمهيد عن غيره ، ورده بأن مالكا صرح برواية عكرمة في الحج وقدمها على رواية غيره .

وقال أبو داود : ما روى داود بن الحصين عن عكرمة فمنكر ، وحديثه عن شيوخه مستقيم .

( أن عبد الله بن عباس ) الحبر ترجمان القرآن ذا المناقب الجمة .

( كان يقول : دلوك الشمس إذا فاء الفيء ) وهو رجوع الظل عن المغرب إلى المشرق وذلك من الزوال ومنتهاه الغروب .

( وغسق الليل اجتماع الليل وظلمته ) وهذه الآية إحدى الآيات التي جمعت الصلوات الخمس ، فدلوك الشمس إشارة للظهرين ، وغسق الليل العشاءين ، وقرآن الفجر إلى صلاة الصبح .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث