الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الاستسقاء

جزء التالي صفحة
السابق

1509 - وعن أنس - رضي الله عنه - : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا . قال : فيسقون . رواه البخاري .

التالي السابق


1509 - ( وعن أنس : أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا ) : على بناء المجهول . ( استسقى بالعباس بن عبد المطلب ) أي : تشفع به في الاستسقاء بعد استغفاره ودعائه . ( فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ) - صلى الله عليه وسلم - . ( فتسقينا ) بفتح حرف المضارعة وضمها . ( وإنا نتوسل إليك بعم نبينا ، فاسقنا ) : بالوجهين . ( قال : فيسقون ) : قال عقيل بن أبي طالب :

بعمي سقى الله البلاد وأهلها عشية يستسقي بشيبته     عمر توجه بالعباس بالجدب داعيا
فما جاز حتى جاء بالديمة المطر



( رواه البخاري ) : قال ابن حجر : واستسقى معاوية بيزيد بن الأسود فقال : اللهم إنا نستسقي بخيرنا وأفضلنا ، اللهم إنا نستسقي بيزيد بن الأسود ، يا يزيد : ارفع يديك إلى الله ، فرفع يديه ورفع الناس أيديهم ، فثارت سحابة من المغرب كأنها ترس ، وهبت ريح فسقوا حتى كاد الناس لا يبلغون منازلهم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث