الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 136 ] المتصل والموصول .


99 - وإن تصل بسند منقولا فسمه متصلا موصولا      100 - سواء الموقوف والمرفوع
ولم يروا أن يدخل المقطوع

.

وقدم على ما بعده نظرا لوقوعه على المرفوع ( وإن تصل ) أيها الطالب ( بسند ) أي : وإن ترو بإسناد متصل خبرا ( منقولا فسمه ) أي : السند ( متصلا وموصولا ) ، وكذا " مؤتصلا " بالفك والهمزة ، كما هي عبارة الشافعي في مواضع من ( الأم ) ، وعزاها إليه البيهقي .

وقال ابن الحاجب في تصريفه : إنها لغته ، فهي مترادفة ، ( سواء ) في ذلك ; حيث اتصل إسناده ( الموقوف ) على الصحابي ، ( والمرفوع ) إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فخرج بقيد الاتصال المرسل والمنقطع والمعضل والمعلق ، وكذا معنعن المدلس قبل تبين سماعه .

( ولم ؟ يروا أن يدخل المقطوع ) الذي هو - كما سيأتي قريبا - قول التابعي ، ولو اتصل إسناده ; للتنافر بين لفظ القطع والوصل ، هذا عند الإطلاق ; كما يشير إليه قول ابن الصلاح .

ومطلقه - أي : المتصل - يقع على المرفوع والموقوف ، أما مع التقييد فهو جائز ، بل واقع أيضا في كلامهم ، يقولون : هذا متصل إلى سعيد بن المسيب ، أو إلى الزهري ، أو إلى مالك ، ونحو ذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث