الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمر بن قتادة بن النعمان عن أبيه

عمر بن قتادة بن النعمان ، عن أبيه .

( 9 ) حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير ، أخبرني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة [ ص: 6 ] عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أبيه ، عن جده قتادة بن النعمان ، قال : كانت ليلة شديدة الظلمة والمطر ، فقلت : لو أني اغتنمت هذه الليلة شهود العتمة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ففعلت فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - أبصرني ومعه عرجون يمشي عليه ، فقال : " ما لك يا قتادة هاهنا هذه الساعة ؟ " ، قلت : اغتنمت شهود الصلاة معك يا رسول الله ، فأعطاني العرجون ، فقال : " إن الشيطان قد خلفك في أهلك ، فاذهب بهذا العرجون ، فأمسك به حتى تأتي بيتك ، فخذه من وراء البيت فاضربه بالعرجون " ، فخرجت من المسجد ، فأضاء العرجون مثل الشمعة نورا فاستضأت به ، فأتيت أهلي فوجدتهم رقودا ، فنظرت في الزاوية ، فإذا فيها قنفذ ، فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث