الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


4557 - حدثنا محمد بن حسن بن كيسان المصيصي ، ثنا حبان بن هلال ( ح ) .

وحدثنا محمد بن يحيى القزاز ، ثنا موسى بن إسماعيل ، قالا : ثنا أبان بن يزيد ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، ثنا هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، أن رفاعة بن عرابة الجهني ، حدثه قال : أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل ناس يستأذنون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فيأذن لهم ، فقال : " ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليكم من الشق الآخر ؟ " قال : فلا ترى في القوم إلا باكيا ، فقال أبو بكر - رضي الله عنه - : إن الذي يستأذنك في نفسي بعدها لسفيه ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه وقال : " أشهد عند الله - وكان إذا حلف قال - والذي نفسي بيده ما منكم من أحد يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك به في الجنة ، ولقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي [ ص: 51 ] سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب ، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تتبوءوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن في الجنة " . ثم قال : " إذا مضى نصف الليل - أو قال : ثلث الليل - ينزل الله - عز وجل - إلى السماء الدنيا فيقول : من هذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ من هذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من هذا الذي يسألني فأعطيه ؟ حتى ينفجر الفجر " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث