الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحمد بن خليد الحلبي

جزء التالي صفحة
السابق

445 حدثنا أحمد بن خليد قال : حدثنا أبو اليمان قال : حدثنا صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد الحضرمي ، يرده إلى .

أبي ذر ، قال : لما كان العشر الأواخر من رمضان ، اعتكف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المسجد ، فلما صلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلاة العصر من يوم [ ص: 276 ] اثنين وعشرين قال : " إنا قائمون الليلة إن شاء الله ، فمن شاء أن يقوم فليقم ، فهي ليلة ثلاث وعشرين " ، فصلى لنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جماعة بعد العتمة ، حتى ذهب ثلث الليل ، ثم انصرف ، فلما كانت ليلة أربع وعشرين لم يقل شيئا ، ولم يقم ، فلما كانت ليلة خمس وعشرين ، قام بعد صلاة العصر يوم أربع وعشرين ، فقال : " إنا قائمون الليلة إن شاء الله " ـ يعني : ليلة خمس وعشرين ـ فمن شاء فليقم " . فصلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى ذهب نصف الليل ، فلما كانت ليلة ست وعشرين ، قام ، فقال : " إنا قائمون إن شاء الله " ـ يعني : ليلة سبع وعشرين ـ " فمن شاء أن يقوم فليقم " . قال أبو ذر : فتجلدنا للقيام ، فقام بنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى ذهب ثلثا الليل ، ثم انصرف إلى قبة في المسجد ، فقلت له : إن كنا لقد طمعنا يا رسول الله تقوم بنا حتى نصبح قال : " يا أبا ذر ، إنك إذا صليت مع إمامك ، وانصرفت إذا انصرف ، كتب لك قنوت ليلتك " .

لم يرو هذا الحديث عن شريح بن عبيد إلا صفوان بن عمرو .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث