الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يجوز من العمل في الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2484 - وعن عقبة بن عامر قال : صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فأطال القيام وكان إذا صلى لنا خفف ، فرأيته أهوى بيده ليتناول شيئا ، ثم أنه ركع بعد ذلك ، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلس وجلسنا حوله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " علمت أن راعكم طول صلاتي وقيامي " قلنا : أجل يا رسول الله ، وسمعناك تقول : " أي رب وأنا فيهم " فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " والذي نفسي بيده ما من شيء وعدتموه في الآخرة إلا قد عرض علي في مقامي هذا حتى لقد عرضت علي النار فأقبل علي منها حتى حاذى خبائي هذا فخشيت أن يغشاكم، فقلت :[ أي رب ] وأنا فيهم فصرفها الله عنكم فأدبرت قطعا كأنها الزرابي ، فنظرت نظرة فيها فرأيت عمران بن حرثان بن الحارث أحد بني غفار متكئا في جهنم على قوسه ، ورأيت فيها الحمرية صاحبة القطة التي ربطتها فلا هي أطعمتها ولا هي سقتها" .

قال أحمد بن صالح : الصواب : خرثان .

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن رشدين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث