الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في القياس والتقليد

جزء التالي صفحة
السابق

844 - وعن ابن عباس قال : لما أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين أنزل عليه ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ، إلى آخر القصة . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا علي بن أبي طالب ، يا فاطمة بنت محمد ، جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، فسبحان ربي [ ص: 180 ] وبحمده ، وأستغفره إنه كان توابا . ويا علي ، إنه يكون بعدي في المؤمنين الجهاد " . قال : علام نجاهد المؤمنين الذين يقولون آمنا بالله ؟ قال : " على الإحداث في الدين ، إذا ما عملوا في الرأي ، ولا رأي في الدين ; إنما الدين من الرب : أمره ونهيه " . قال علي : يا رسول الله ، أرأيت إن عرض لنا أمر لم ينزل فيه قرآن ، ولم تمض فيه سنة منك ؟ قال : " تجعلونه شورى بين العابدين من المؤمنين ، ولا تقضونه برأي خاصة ، فلو كنت مستخلفا أحدا لم يكن أحق منك ; لقدمك في الإسلام ، وقرابتك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ صهرك ] وعندك سيدة نساء المؤمنين ، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب إياي ، ونزل القرآن وأنا حريص على أن أرعى له في ولده " .

رواه الطبراني في الكبير ، وفيه عبد الله بن كيسان ، قال البخاري : منكر الحديث .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث