الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النوع السادس المرفوع

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 202 ] النوع السادس : المرفوع : وهو ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة لا يقع مطلقه على غيره متصلا كان أو منقطعا ، وقيل : هو ما أخبر به الصحابي عن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قوله .

[ ص: 202 ]

التالي السابق


[ ص: 202 ] ( النوع السادس المرفوع وهو ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة ) قولا كان أو فعلا ، أو تقريرا ( لا يقع مطلقه على غيره متصلا كان ، أو منقطعا ) بسقوط الصحابي منه ، أو غيره .

( وقيل ) : أي قال الخطيب : ( وهو ما أخبر به الصحابي ، عن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قوله ) ، فأخرج بذلك المرسل .

قال شيخ الإسلام : الظاهر أن الخطيب لم يشترط ذلك ، وأن كلامه خرج مخرج الغالب ; لأن غالب ما يضاف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما يضيفه الصحابي .

قال ابن الصلاح : ومن جعل من أهل الحديث المرفوع في مقابلة المرسل ، أي حيث يقولون مثلا رفعه فلان ، وأرسله فلان ، فقد عنى بالمرفوع المتصل .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث