الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القسم السادس أن يتفقا في الاسم فقط أو الكنية فقط ويقع ذكره في السند من غير ذكر أبيه أو نسبة تميزه

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 830 ] السادس : في الاسم أو الكنية كحماد .

وعبد الله وشبهه ، قال سلمة بن سليمان : إذا قيل بمكة عبد الله فهو ابن الزبير ، أو بالمدينة فابن عمر ، وبالكوفة ابن مسعود ، وبالبصرة ابن عباس ، وبخراسان ابن المبارك . وقال الخليلي : إذا قاله المصري فابن عمرو والمكي فابن عباس .

وقال بعض الحفاظ : إن شعبة يروي عن سبعة عن ابن عباس كلهم أبو حمزة بالحاء والزاي إلا أبا جمرة بالجيم والراء نصر بن عمران الضبعي ، وأنه إذا أطلقه فهو بالجيم .

التالي السابق


( السادس ) من الأقسام : أن يتفقا ( في الاسم ) فقط ، ( أو الكنية فقط ، ويقع ذكره في السند من غير ذكر أبيه ، أو نسبة تميزه ، كحماد ) لا يدرى هل هو ابن زيد أو ابن سلمة ، ويعرف بحسب من روى عنه .

فإن كان سليمان بن حرب ، أو عارما ، فالمراد ابن زيد ، قاله محمد بن يحيى الذهلي ، والرامهرمزي ، والمزي .

أو موسى بن إسماعيل التبوذكي ، فابن سلمة ، قاله الرامهرمزي .

لكن قال ابن الجوزي : إنه لا يروي إلا عنه ، فلا إشكال حينئذ .

وروى الذهلي ، عن عفان قال : إذا قلت لكم : حدثنا حماد ، ولم أنسبه ، فهو ابن سلمة .

وكذا إذا أطلقه حجاج بن منهال ، أو هدبة بن خالد ، ذكره المزي .

وممن انفرد بالرواية عن ابن زيد :

أحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن عبد الملك الحراني ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وأحمد بن المقدام العجلي ، وأزهر بن مروان الرقاشي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق [ ص: 831 ] بن عيسى الطباع ، والأشعث بن إسحاق ، وبشر بن معاذ ، وجبارة بن المغلس ، وحامد بن عمرو البكراوي ، والحسن بن الربيع ، والحسين بن الوليد ، وحفص بن عمر الحوضي ، وحماد بن أسامة ، وحميد بن مسعدة ، وحوثرة بن محمد المنقري ، وخالد بن خداش ، وخلف بن هشام البزار ، وداود بن عمرو ، وداود بن معاذ ، وزكريا بن عدي ، وسعيد بن عمرو الأشعثي ، وسعيد بن منصور ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن داود الزهراني ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، والصلت بن محمد الخاركي ، والضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الله بن الجراح القهستاني ، وعبد الله بن داود التمار الواسطي ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن المبارك العنسي ، وعبد العزيز بن المغيرة ، وعبد الله بن سعيد السرخسي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي ابن المديني ، وعمر بن زيد السياري ، وعمر بن عوف الواسطي ، وعمران بن موسى القزاز ، وغسان بن الفضل السجستاني ، وفضل بن عبد الوهاب القناد ، وفطر بن حماد ، وقتيبة بن سعيد ، وليث بن حماد الصفار ، وليث بن خالد البلخي ، ومحمد بن إسماعيل السكري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن زنبور المكي ، ومحمد بن زياد الزيادي ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي ، ومحمد بن عبيد بن حسان ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ومحمد بن موسى الحرشي ، ومحمد بن النضر بن مساور المروزي ، ومحمد بن أبي نعيم الواسطي ، ومخلد بن الحسن البصري ، ومخلد بن خداش البصري ، ومسدد بن مسرهد ، ومعلى بن منصور الرازي ، ومهدي بن حفص ، وهلال بن بشر ، والهيثم بن سهل التستري وهو آخر من روى عنه ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن بحر الكرماني ، ويحيى بن حبيب بن عربي ، ويحيى بن درست البصري ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويوسف بن حماد المعني .

[ ص: 832 ] وممن انفرد بالرواية عن أبي سلمة :

إبراهيم بن الحجاج الشامي ، وإبراهيم بن أبي سويد الذارع ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ، وآدم بن أبي إياس ، وإسحاق بن أبي عمر بن سليط ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وأسد بن موسى ، وبشر بن السري ، وبشر بن عمر الزهراني ، وبهز بن أسد ، وحيان بن هلال ، والحسن بن بلال ، والحسن بن موسى الأشيب ، والحسين بن عروة ، وخليفة بن خياط ، وداود بن شبيب ، وزيد بن الحباب ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وشريح بن النعمان ، وسعيد بن عبد الجبار البصري ، وسعيد بن يحيى اللخمي ، وأبو داود الطيالسي ، وشعبة ، وشهاب بن معمر البلخي ، وطالوت بن عباد ، والعباس بن بكار الضبي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وعبد الصمد بن حسان ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد الغفار بن داود الحراني ، وعبد الملك بن جريج ، وهو من شيوخه ، وعبد الملك بن عبد العزيز ، وأبو نصر التمار ، وعبد الواحد بن غياث ، وعبيد الله بن محمد العبسي ، وعمرو بن خالد الحراني ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، والعلاء بن عبد الجبار ، وغسان بن الربيع ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن عنبسة الواسطي ، وقبيصة بن عقبة ، وقريش بن أنس ، وكامل بن طلحة الجحدري ، ومالك بن أنس ، وهو من أقرانه . ومحمد بن إسحاق ، وهو من شيوخه ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ، ومحمد بن كثير المصيصي ، ومسلم بن أبي عاصم النبيل ، وأبو كامل مظفر بن مدرك ، ومعاذ بن خالد بن شقيق ، ومعاذ بن معاذ ، ومهنأ بن عبد الحميد ، وموسى بن داود الضبي ، والنضر بن شميل ، والنضر بن محمد الجرشي ، والنعمان بن عبد السلام ، وهشام بن عبد الملك الطيالسي ، والهيثم بن جميل ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، [ ص: 833 ] ويحيى بن حماد الشيباني ، ويحيى بن الضريس الرازي ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وأبو سعيد مولى ابن هاشم .

ذكر المزي في تهذيبه .

( و ) من ذلك إذا أطلق ( عبد الله وشبهه .

قال سلمة بن سليمان : إذا قيل : بمكة عبد الله فهو ابن الزبير ، أو ) إذا قيل : ( بالمدينة فابن عمر ، و ) إذا قيل : ( بالكوفة ) فهو ( ابن مسعود ، و ) إذا قيل : ( بالبصرة ) فهو ( ابن عباس ، و ) إذا قيل : ( بخراسان ) فهو ( ابن المبارك .

وقال الخليلي ) في الإرشاد : ( إذا قاله المصري فابن عمرو ) بن العاص ( أو المكي فابن عباس ) ، أو الكوفي فابن مسعود ، أو المدني فابن عمر .

وقال النضر بن شميل : إذا قال الشامي : عبد الله ، فابن عمرو بن العاص ، أو المدني فابن عمر .

قال الخطيب : وهذا القول صحيح ، وكذا يفعل بعض البصريين في ابن عمرو .

[ ص: 834 ] ( وقال بعض الحفاظ : إن شعبة يروي عن سبعة ، عن ابن عباس ، كلهم ) يقال له : ( أبو حمزة بالحاء ) المهملة ، ( والزاي إلا أبا جمرة بالجيم والراء نصر بن عمران الضبعي ، فإنه إذا أطلقه فهو بالجيم ) نصر بن عمران ، وإذا روى عن غيره ذكره باسمه ونسبه .

قال العراقي : وربما أطلق غيره أيضا ، مثاله : ما روى أحمد في مسنده : ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة عن أبي حمزة سمعت ابن عباس يقول : مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ألعب مع الغلمان ، فاختبأت منه خلف باب . الحديث ، فهذا شعبة قد أطلق الرواية عن أبي حمزة ، وليس هو نصر بن عمران إنما هو بالحاء والزاي : القصاب ، واسمه عمران بن أبي عطاء كما بينه مسلم في روايته .

قلت : والخمسة الباقون : أبو حمرة عبد الرحمن بن كيسان .

فائدة :

صنف الخطيب في هذا القسم كتابا مفيدا سماه : " المكمل في بيان المهمل " ، وأفرد الناس التصنيف فيما وقع في صحيح البخاري من ذلك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث