الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 115 ] باب صلاة العيدين

وتجب على من تجب عليه صلاة الجمعة ، وشرائطها كشرائطها إلا الخطبة .

التالي السابق


باب صلاة العيدين

( وتجب على من تجب عليه صلاة الجمعة ) أما الوجوب فلقوله تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله ) قالوا : المراد صلاة العيد ، ولمواظبته - عليه الصلاة والسلام - عليها ولقضائه [ ص: 116 ] إياها ، وكل ذلك دليل الوجوب ، وقيل إنها سنة ، والأول أصح ؟ وقوله في الجامع الصغير : عيدان اجتمعا في يوم : الأول سنة ، والثاني فريضة . معناه وجب بالسنة ؛ لأن قوله ولا يترك واحد منهما دليل الوجوب . وقوله على من تجب عليه الجمعة لما بينا فيها .

قال : ( وشرائطها كشرائطها ) يعني السلطان والجماعة والمصر والوقت وغير ذلك لما مر في الجمعة . وقال - عليه الصلاة والسلام - : " لا جمعة ولا تشريق ، ولا فطر ولا أضحى إلا في مصر جامع " .

قال : ( إلا الخطبة ) فإنه يخطب بعد الصلاة ، كذا المأثور عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو تركها جاز لأنها سنة وليست بشرط ، وقد أساء لمخالفة السنة ; وكذلك إن خطب قبل الصلاة يجوز لحصول المقصود ، وهو تعليمهم وظيفة اليوم ، ويكره لما بينا ، ولا أذان لها ولا إقامة لأنه لم ينقل .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث