الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ويكبر إذا سجد ، وإذا رفع ، ويجلس ويسلم ، ولا يتشهد .

التالي السابق


( ويكبر إذا سجد و ) يكبر ( إذا رفع ) هذا هو المذهب لما تقدم من حديث ابن عمرو ، ولأنه سجود مفرد أشبه السجود بعد السلام للسهو ، وقيل : لا يكبر للرفع منه بل يسلم إذا رفع ; وهو ظاهر ( الخرقي ) وقيل : إن كان في غير الصلاة كبر للإحرام ، والسجود ، والرفع منه ، وقاله أبو الخطاب ، وصححه في " الرعاية " ; كما لو صلى ركعتين ( ويجلس ) كذا قاله في " المحرر " و " الوجيز " ; لأنها صلاة يشترط لها التكبير ، فاشترط لها ذلك ، ولم يذكره آخرون ، والمراد الندب ، ولهذا لم يذكروا جلوسه في الصلاة لذلك ، ( ويسلم ) وهو ركن في أصح الروايتين ، ويجزئ واحدة . نص عليه ، وعنه : لا يجزئ إلا اثنتان . [ ص: 32 ] ذكرها القاضي في ( المجرد ) وعنه : لا سلام له ; لأنه لم ينقل ، ( ولا يتشهد ) لأنه صلاة لا ركوع فيه ، فلم يشرع التشهد كصلاة الجنازة بل لا تسن . نص عليه ، وخرج أبو الخطاب أنه يتشهد قياسا على الصلاة ، وفيه بعد ، والأفضل سجوده عن القيام ، فإن سجد عن جلوس فحسن . قاله أحمد . مسألة : يقول فيه وفي سجود الشكر : سبحان ربي الأعلى ، وجوبا ، وإن زاد ما ورد فحسن ، وذكر في " الرعاية " : أنه يخير بين التسبيح ، وبين ما ورد ، والأولى أن يقول فيه ما يليق بالآية .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث