الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ويصح ائتمام المفترض بالمتنفل .

التالي السابق


( ويصح ائتمام المفترض بالمتنفل ) في رواية نقلها إسماعيل بن سعيد ، وأبو داود [ ص: 80 ] واختارها المؤلف ، وصاحب " النصيحة " تقي الدين لما روى جابر أن معاذا كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم عشاء الآخرة ، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة متفق عليه ، ولفظه لمسلم ، ورواه الدارقطني ، وزاد وهي له تطوع ، وهي لهم مكتوبة وصلى عليه السلام بطائفة من أصحابه ركعتين ثم سلم ، ثم صلى بالطائفة الأخرى ركعتين ثم سلم ، رواه أحمد ، ولأنهما صلاتان اتفقتا في الأفعال ، أشبه المتنفل خلف المفترض ، وذكر الشيخ تقي الدين وجها لحاجة نحو كونه أحق بالإمامة ، والثانية : لا تصح ، نقلها حنبل ، وأبو الحارث ، وصححها ابن عقيل ، وصاحب " التلخيص " ، ونصرها جماعة ، وجزم بها في " الوجيز " ، وقدمها في " الفروع " لقوله عليه السلام إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فلا تختلفوا عليه ولأن صلاة المأموم لا تتأدى بنية الإمام ، أشبه صلاة الجمعة خلف من يصلي الظهر ; وهو ينتقض بالمسبوق في الجمعة إذا أدرك أقل من ركعة فإنه ينوي الظهر خلف من يصليها .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث