الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الملاح الذي معه أهله وليس له نية الإقامة ببلد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

والملاح الذي معه أهله ، وليس له نية الإقامة ببلد ، ليس له الترخص .

التالي السابق


( والملاح ) قاله الجوهري ( الذي معه أهله ، وليس له نية الإقامة ببلد ، ليس له الترخص ) أي : يعتبر للسفر المبيح كونه منقطعا ، فإن كان دائما كما مثله ، لم يترخص ، نص عليه ; وهو قول الحسن وعطاء ، لأنه غير ظاعن عن وطنه وأهله ، أشبه المقيم . فعلى هذا لا يترخص بفطر رمضان ; لأنه يقضيه في السفر ، وكما تعتد امرأته مكانها كمقيم ، وظاهره أنه لا بد من اجتماع الأمرين ، فلو انتفى أحدهما لم يمنع الترخيص ، ولم يعتبر القاضي فيه أن يكون معه أهله ; وهو خلاف نصوصه ; لأن الشبه لا يحصل حقيقة إلا بمجموع الأمرين ، ومثله مكار ، وساع ، وبريد ، وراع ، ونحوهم ، نص عليه ، وقيل : عنه يترخص اختاره المؤلف سواء كان معه أهله أو لا ; لأنه أشق .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث