الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يمين الحالف لا تكون إلا بلفظ الدعوى

المسألة السابعة والثلاثون : قوله تعالى : { لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا }

المعنى : لقولنا أحق من قولهما .

وهذا القول كما قدمناه محمول على المعنى ، وأن يمين الحالف لا تكون إلا بلفظ الدعوى . والحكمة في ذلك أن اليمين إذا كانت بإن قولي أصدق من قولك ربما ورد في يمينه ، بأن يكون مدعيه قد كذب من كل وجه ، وكذب هو من وجه واحد ، فيلزم التصريح حتى يتحقق الكذب ، وتحصل المجاهرة إن خالف ، ليأتي بالصدق [ ص: 251 ] على وجهه ; فإذا صح بالقول في اليمين لم ينفعه ما نوى إذا أضمر من معنى اليمين خلاف الظاهر منها ; لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك } . وهو حديث صحيح ومعنى قويم متفق عليه قررناه في مسائل الفقه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث