الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب التأمين

6039 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال الزهري حدثناه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أمن القارئ فأمنوا فإن الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه

التالي السابق


9578 قوله باب التأمين ) يعني قول " آمين " عقب الدعاء

ذكر فيه حديث أبي هريرة إذا أمن القارئ فأمنوا وقد تقدم شرحه في كتاب الصلاة والمراد بالقارئ هنا الإمام إذا قرأ في الصلاة ويحتمل أن يكون المراد بالقارئ أعم من ذلك وورد في التأمين مطلقا أحاديث منها حديث عائشة مرفوعا ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين رواه ابن ماجه وصححه ابن خزيمة وأخرجه ابن ماجه أيضا من حديث ابن عباس بلفظ ما حسدتكم على آمين فأكثروا من قول آمين وأخرج الحاكم " عن حبيب بن مسلمة الفهري سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم ويؤمن بعضهم إلا أجابهم الله - تعالى - " ولأبي داود من حديث أبي زهير النميري قال : وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - على رجل قد ألح في الدعاء فقال أوجب إن ختم ، فقال بأي شيء ؟ قال بآمين فأتاه الرجل فقال يا فلان اختم بآمين وأبشر " وكان أبو زهير يقول آمين مثل الطابع على الصحيفة . وقد ذكرت في " باب جهر الإمام بالتأمين " في كتاب الصلاة ما في آمين من اللغات واختلاف في معناها فأغنى عن الإعادة



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث