الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله

جزء التالي صفحة
السابق

وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله [37]

قال الكسائي : المعنى وما كان هذا القرآن افتراء كما تقول فلان يحب [ ص: 255 ] أن يركب ويحب الركوب ، وقال غيره : التقدير لأن يفترى ، وقال الفراء : المعنى وما ينبغي لهذا القرآن أن يفترى ، وقال غيره : المعنى ما كان لأحد أن يأتي بمثل هذا القرآن من عند غير الله ثم ينسبه إلى الله لإعجازه لرصفه ومعانيه وتأليفه ( ولكن تصديق الذي بين يديه ) قال الكسائي والفراء ومحمد بن سعدان التقدير ولكن كان تصديق الذي بين يديه ويجوز عندهم الرفع بمعنى ولكن هو تصديق وكذا ( وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث