الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة التكفين في القميص والمئزر واللفافة

جزء التالي صفحة
السابق

( 1520 ) مسألة ; قال ( وإن كفن في قميص ومئزر ولفافة جعل المئزر مما يلي جلده ، ولم يزر عليه القميص ) . التكفين في القميص والمئزر واللفافة غير مكروه ، وإنما الأفضل الأول ، وهذا جائز لا كراهة فيه ; فإن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس عبد الله بن أبي قميصه لما مات . رواه البخاري . فيؤزر بالمئزر ، ويلبس القميص ، ثم يلف باللفافة بعد ذلك .

وقال أحمد : إن جعلوه قميصا فأحب إلي أن يكون مثل قميص الحي ، له كمان ودخاريص وأزرار ، ولا يزر عليه القميص .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث