الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في الاستغناء عن المسألة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1244 ( 123 ) في الاستغناء عن المسألة من قال : اليد العليا خير من اليد السفلى .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله واليد العليا خير من اليد السفلى .

( 2 ) حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وعروة عن حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اليد العليا خير من اليد السفلى .

( 3 ) حدثنا غندر عن شعبة قال سمعت أبا حمزة يحدث عن هلال بن حصين قال نزلت دار أبي سعيد فضمني وإياه المجلس فحدثني أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه من الجوع قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأدركت من قوله وهو يقول : من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن سألنا إما أن نبذل له وإما أن نواسيه ومن يستغن يستعفف عنا خير له من أن يسألنا قال فرجعت فما سألته شيئا .

( 4 ) حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : استغن عن الناس ولو بقضمة سواك .

( 5 ) حدثنا أبو معاوية وابن نمير عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يرفعه .

( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال كنا نتحدث أن اليد العليا هي المتعففة .

( 7 ) حدثنا ابن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول [ ص: 102 ] الله صلى الله عليه وسلم : اليد العليا خير من اليد السفلى وخير الصدقة ما أبقت غنى وابدأ بمن تعول .

( 8 ) حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم قال انتهى قوم ثعلبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب وهو يقول : يد المعطي : العليا ويد السائل : السفلى وابدأ بمن تعول : أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث