الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون

جزء التالي صفحة
السابق

أولئك [ 5 ]

ابتداء ، والخبر على هدى وأهل نجد يقولون : ألاك ، وبعضهم يقول : ألالك ، و هدى خفض بعلى ، من ربهم خفض بمن ، والهاء والميم خفض بالإضافة .

ويقال : كيف قرأ أهل الكوفة ( عليهم ) ، ولم يقرؤوا : ( من ربهم ) ، ولا : ( فيهم ) ؟

والجواب : أن ( عليهم ) الياء فيه منقلبة من ألف ، والأصل : علاهم ، قال :


طارت علاهن فطر علاها



[ ص: 184 ] فأقرت الهاء على ضمتها ، وليس هذا في " فيهم " ، ولا " من ربهم " .

وأولئك رفع بالابتداء هم ابتداء ثان المفلحون خبر الثاني ، والثاني وخبره خبر الأول ، ويجوز أن يكون " هم " زيادة يسميها البصريون فاصلة ، ويسميها الكوفيون عمادا . و المفلحون خبر " أولئك " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث