الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

المسألة الرابعة : قوله : { من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم } : أما هذا فليس للنبي فيه مدخل باتفاق من الموحدين ، أما أنه قد قيل : إنه يدخل في التوبة من إذنه للمنافقين في التخلف فعذره الله في إذنه لهم ، وتاب عليه وعذره ، وبين للمؤمنين صواب فعله بقوله : { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا } إلى : { الفتنة } .

[ ص: 596 ] وأما غير النبي فكاد تزيغ قلوب فريق منهم ببقائهم بعده ، كأبي حثمة وغيره ، بإرادتهم الرجوع من الطريق حين أصابهم الجهد ، واشتد عليهم العطش ، حتى نحروا إبلهم ، وعصروا كروشها ، فاستسقى رسول الله ، فنزل المطر ; ولهذا جاز للإمام وهي : المسألة الخامسة : أن يأذن لمن اعتذر إليه أخذا بظاهر الحال ، ورفقا بالخلق ، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث