الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرجل والمرأة يحلفان بالمشي ولا يستطيعان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1754 ( 44 ) الرجل والمرأة يحلفان بالمشي ولا يستطيعان .

( 1 ) أبو خالد الأحمر وابن فضيل عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن زحر عن أبي سعيد الرعيني عن عبد الله بن مالك عن عقبة بن عامر الجهني قال : نذرت أختي أن تمشي حافية إلى بيت الله غير مختمرة ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مر أختك فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام .

( 2 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد عن ثابت عن أنس قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يهادى بين ابنيه ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : نذر أن يمشي إلى بيت الله ، فقال : إن الله لغني عن تعذيب هذا لنفسه ، ثم أمره فركب .

( 3 ) ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر وعن مالك بن أنس عن عروة بن أذينة قال عبيد الله حدثه ، وقال مالك : إن أمه جعلت عليها المشي فمشت حتى انتهت إلى السقيا ، ثم عجزت فما مشت ، فسألت ابن عمر ، فقال : مروها أن تعود من العام المقبل فتمشي من حيث عجزت .

( 4 ) حدثنا ابن نمير قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أنه سئل عن رجل نذر أن يمشي إلى الكعبة ، فمشى نصف الطريق وركب نصفه ، فقال : قال ابن عباس : يركب ما مشى ويمشي ما ركب من قابل ، أو يهدي بدنة .

( 5 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن علي قال : عليه المشي إن شاء ركب وأهدى .

( 6 ) عبد الرحيم وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحكم عن علي في الرجل يجعل عليه المشي إلى بيت الله ، قال عبد الرحيم : يركب ويهريق دما ، وقال أبو خالد : يهدي بدنة .

( 7 ) يعلى بن عبيد عن الأجلح عن عمرو بن سعيد البجلي قال كنت تحت منبر ابن الزبير وهو عليه ، فجاء رجل وقال : يا أمير المؤمنين إني نذرت أن أحج ماشيا ، حتى [ ص: 493 ] إذا كان كذا وكذا مشيت خشيت أن يفوتني الحج ، فركبت ، فقال : لا خطأ عليك ، ارجع عام قابل فامش ما ركبت واركب ما مشيت .

( 8 ) أبو أسامة عن هشام عن الحسن في رجل نذر أن يحج ماشيا ، قال : يمشي فإن انقطع ركب وأهدى بدنة .

( 9 ) زيد بن حباب عن موسى بن عبيدة قال سمعت القاسم وسئل عن رجل حلف أن يمشي إلى البيت ، فمشى ، فعيي فركب ، قال : إذا كان قابل فليمش ما ركب ويركب ما مشى ، قال : وسمعت يزيد بن عبد الله بن قسيط يقول : يركب ويهدي بدنة .

( 10 ) عبيدة بن حميد عن منصور عن إبراهيم في رجل يكون عليه مشي إلى البيت ، فمشى ثم يعيي قال : يركب ، فإذا كان قابل ركب ما مشى ، ومشى ما ركب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث