الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استقبال القبلة بالأذان والإقامة

جزء التالي صفحة
السابق

1760 باب استقبال القبلة بالأذان والإقامة .

( أخبرنا ) أبو صالح بن أبي طاهر ابن بنت يحيى بن منصور القاضي ، أنبأ جدي يحيى بن منصور ، ثنا أبو بكر : عمر بن حفص السدوسي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا المسعودي ، ثنا عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن معاذ بن جبل قال : أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال ، فذكر أولا حال القبلة وذكر آخرا حال المسبوق ببعض الصلاة ، وذكر بين ذلك حال الأذان فقال : وكانوا يجتمعون للصلاة يؤذن بعضهم بعضا حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا ، ثم إن رجلا يقال له عبد الله بن زيد أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله بينا أنا بين النائم واليقظان رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران قام ، فاستقبل القبلة فقال : الله أكبر الله أكبر ، حتى فرغ من الأذان مرتين مرتين ، ثم قال في آخر أذانه : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، ثم أمهل شيئا ثم قام فقال مثل الذي قال غير أنه زاد : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " علمها بلالا " . فكان أول من أذن بها بلال ، وجاء عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله قد طاف بي مثل الذي أطاف بعبد الله بن زيد غير أنه سبقني إليك . وبمعناه رواه جماعة عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي .

غير أن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا فهو مرسل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث