الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( 53 ) باب الرخصة في الاستسقاء في خطبة الجمعة إذا قحط الناس ، وخيف من القحط هلاك الأموال ، وانقطاع السبل إن لم يغث الله بمنه وطوله .

1788 - أنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، أنا علي بن حجر الساعدي ، نا إسماعيل - يعني ابن جعفر - ، نا شريك وهو ابن عبد الله بن أبي نمر . عن أنس أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو باب القضاء ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم على المنبر يخطب ، فاستقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما ، ثم قال : يا رسول الله هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله أن يغيثنا قال : فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه ، ثم قال : " اللهمأغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا " ، قال أنس : ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ، ولا ما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار ، فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت - يعني السماء - انتشرت ، ثم أمطرت ، قال أنس : فلا والله ما رأينا الشمس سبعا ، قال : ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يخطب ، فاستقبله قائما ، فقال : يا رسول الله ، هلكت الأموال وانقطعت السبل ، فادع الله أن يمسكها عنا قال : فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه ، ثم قال : " اللهم حوالينا ، ولا علينا ، اللهم على الآكام والظراب ، وبطون الأودية ومنابت الشجر " ، قال : فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس . قال شريك : فسألت أنسا : أهو الرجل الأول ؟ فقال : لا أدري .

قال أبو بكر : " السلع : جبل " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث