الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 905 ] كتاب الصوم المختصر من المختصر من المسند عن النبي - صلى الله عليه وسلم - على الشرط الذي ذكرنا بنقل العدل عن العدل موصولا إليه - صلى الله عليه وسلم - من غير قطع في الإسناد ، ولا جرح في ناقلي الأخبار إلا ما نذكر أن في القلب من بعض الأخبار شيء ، إما لشك في سماع راو من فوقه خبرا أو راو لا نعرفه بعدالة ، ولا جرح فنبين أن في القلب من ذلك الخبر ، فإنا لا نستحل التمويه على طلبة العلم بذكر خبر غير صحيح لا نبين علته فيغتر به بعض من يسمعه ، فالله الموفق للصواب .

( 1 ) باب ذكر البيان أن صوم شهر رمضان من الإيمان .

قال أبو بكر : قد أمليت خبر حماد بن زيد وعباد بن عباد المهلبي وشعبة بن الحجاج جميعا عن أبي جمرة عن ابن عباس في كتاب الإيمان .

1879 - أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني ، أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة نا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ثنا محمد بن بشار ، نا أبو عامر ، ثنا قرة ، عن أبي جمرة الضبعي قال : قلت لابن عباس : إن لي جرة أنتبذ لي فيها ، فأشرب منه ، فإذا أطلت الجلوس مع القوم خشيت أن أفتضح من حلاوته ، فقال : قدم وفد عبد القيس [ ص: 906 ] على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " مرحبا بالوفد غير خزايا ولا ندامى " قالوا : يا رسول الله ، إن بيننا وبينك المشركين من مضر ، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر الحرم ، فحدثنا عملا من الأمر إذا أخذنا به دخلنا به الجنة ، وندعو إليه من وراءنا ، قال : " آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع : الإيمان بالله ، وهل تدرون ما الإيمان بالله ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم قال : " شهادة أن لا إله إلا الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وتعطوا الخمس من المغانم ، وأنهاكم عن النبيذ في الدباء ، والنقير ، والحنتم ، والمزفت " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث