الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الشهادات

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

19886 بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الشهادات .

باب الأمر بالإشهاد .

قال الله جل ثناؤه : ( وأشهدوا إذا تبايعتم ) ، قال الشافعي - رحمه الله : الذي يشبه ، والله أعلم ، وإياه أسأل التوفيق : أن يكون أمره بالإشهاد عند البيع دلالة على ما فيه الحظ بالشهادة لا حتما ، واحتج بقوله تعالى في آية الدين ، والدين تبايع ( فاكتبوه ) ، ثم قال : ( وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته ) ، فلما أمر إذا لم يجدوا كاتبا بالرهن ، ثم أباح ترك الرهن دل على أن الأمر الأول دلالة على الحظ ، لا فرضا منه يعصي من تركه ، والله أعلم .

( أخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ ، أنبأ محمد بن الحسين بن شهريار ، ثنا هلال بن بشر ، ثنا محمد بن مروان ( ح ، وأخبرنا ) أبو عمرو الرزجاهي ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، أنبأ الصوفي ، وهو أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ، ثنا محمد بن مروان ، ثنا عبد الملك بن أبي نضرة ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال تلا : ( ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى ) حتى بلغ ( فإن أمن بعضكم بعضا ) قال : هذه نسخت ما قبلها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث