الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 165 ] ابن عمار

الوزير الكامل ، أبو العباس ، أحمد بن عمار بن شاذي البصري ، وزير المعتصم ، وقور رزين مهيب ، ذو عفة وصدق وخير . وكان جده طحانا . ولى المعتصم أحمد العرض ، فعرض الكتب عليه أشهرا ، فورد كتاب بليغ من الأمير عبد الله بن طاهر . فقال المعتصم : أجبه عنه سرا لا تعلم به أحدا . فعجز ، واحتاج إلى كاتب . وعرف بذلك المعتصم فصرفه ، واستكتب ابن الزيات ، وكان أحد البلغاء .

الصولي : أخبرنا الباقطاني ، أخبرنا أبي ، قال : كان ابن عمار يتصدق في كل يوم بمائة دينار ، فكلم في كثرة ذلك ، فقال : هو من فضل غلتي ومن رزقي .

وجاء كتاب من الجبل بالإقبال وكثرة الغلال والكلأ . فقال له المعتصم : ما الكلأ ؟ فما عرف ، فسأل ابن الزيات ، فقال : ما رطب من الحشيش .

وقيل : كان ابن عمار يختم القرآن في كل ثلاث ، ثم إنه حج وجاور . توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين . بالبصرة في الكهولة في آخرها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث