الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

إن الذين آمنوا والذين هادوا [17]

خبر إن إن الله يفصل بينهم قال الفراء: ولا يجوز في الكلام إن زيدا إن أخاه منطلق، فزعم أنه إنما جاز في الآية لأن في الكلام معنى المجازاة أي من آمن ومن تهود أو تنصر أو صبأ ففصل ما بينهم وحسابهم على الله عز وجل، ورد أبو إسحاق على الفراء هذا واستقبح قوله: إن زيدا إن أخاه منطلق قال: لأنه لا فرق بين زيد وبين الذي، وإن تدخل على كل مبتدأ فتقول: إن زيدا هو منطلق ثم تأتي بإن فتقول: إن زيدا إنه منطلق.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث