الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا ؛ وتقرأ: " يأمرنا " ؛ و " الرحمن " : اسم من أسماء الله؛ مذكور في الكتب الأول؛ ولم يكونوا يعرفونه من أسماء الله؛ فقيل لهم: " إنه من أسماء الله " ؛ قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ؛ ومعناه عند أهل اللغة: ذو الرحمة التي لا غاية بعدها في الرحمة؛ لأن " فعلان " ؛ بناء من أبنية المبالغة؛ تقول: " رجل عطشان " ؛ و " ريان " ؛ إذا كان في النهاية في الري والعطش؛ وكذلك " فرحان " ؛ و " جذلان " ؛ و " خزيان " ؛ إذا كان في غاية الفرح؛ أو في نهاية الخزي.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث