الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جماع أبواب فضول التطهير والاستحباب من غير إيجاب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

جماع أبواب فضول التطهير والاستحباب من غير إيجاب

( 160 ) باب استحباب الوضوء لذكر الله ، وإن كان الذكر على غير وضوء مباحا .

206 - أخبرنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا أبو موسى محمد بن المثنى ، نا عبد الأعلى ، نا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن حصين بن المنذر - قال أبو بكر : هو ابن أبي ساسان - عن المهاجر بن قنفذ بن عمر بن جدعان : أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ فسلم عليه ، فلم يرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى توضأ ، ثم اعتذر إليه ، فقال : " إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر " أو قال : " على طهارة " . وكان الحسن يأخذ به " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث