الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة مريم

جزء التالي صفحة
السابق

19- سورة مريم عليها السلام (مكية، وآياتها ثمان وتسعون)

(سورة مريم عليها السلام مكية، إلا الآيات الثامنة والخمسين والواحدة والسبعين فمدنيتان، وآياتها ثمانية وتسعون)

بسم الله الرحمن الرحيم

كهيعص

كهيعص بإمالة الهاء والياء، وإظهار الدال، وقرئ: بفتح الهاء وإمالة الياء وبتفخيمهما، وبإخفاء النون قبل الصاد لتقاربهما، وقد سلف أن ما لا يكون من هذه الفواتح مفردة، ولا موازنة لمفرد، فطريق التلفظ بها الحكاية فقط ساكنة الأعجاز على الوقف سواء جعلت أسماء للسور، أو مسرودة على نمط التعديد، وإن لزمها التقاء الساكنين لكونه مغتفرا في باب الوقف قطعا فحق هذه الفاتحة الكريمة أن يوقف عليها جريا على الأصل، وقرئ: بإدغام الدال فيما بعدها لتقاربهما في المخرج فإن جعلت اسما للسورة على ما عليه إطباق الأكثر فمحله الرفع، إما على أنه خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هذا كهيعص، أي: مسمى به. وإنما صحت الإشارة إليه مع عدم جريان ذكره; لأنه باعتبار كونه على جناح الذكر صار في حكم الحاضر المشاهد. كما يقال: هذا ما اشترى فلان. أو على أنه مبتدأ خبره.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث